الثلث السفلي من الوجه — الذقن وخط الفك والمنطقة حول الفم — يؤثر بشكل كبير على تناسب الملامح، ومع ذلك يُهمَل كثيرًا لصالح التركيز على العين والشفاه. وتحسين هذه المنطقة بالفيلر أصبح من الإجراءات الشائعة لأنه يعطي تغييرًا ملحوظًا دون جراحة.
ما الذي يمكن تحسينه؟
يُستخدم الفيلر عادة لإبراز الذقن قليلًا عند وجود تراجع بسيط، أو لتحديد خط الفك، أو لتخفيف ظهور الأخدود الممتد من زاوية الفم لأسفل. الهدف هو استعادة التوازن بين الأنف والشفاه والذقن، وليس تغيير هوية الوجه.
من هو المرشح المناسب؟
الأشخاص الذين لديهم فقد حجم بسيط إلى متوسط، وجلد ما زال يحتفظ بمرونة معقولة، وتوقعات واقعية. أما في حالات الترهل الواضح أو وجود مشكلة في إطباق الأسنان أو تفاوت كبير في عظام الفك، فالفيلر ليس الحل الصحيح، والتقييم قد يوجّهك إلى تقويم الأسنان أو حل جراحي.
الفيلر أم الجراحة؟
الفيلر إجراء غير جراحي، نتيجته فورية تقريبًا ومؤقتة وقابلة للتعديل، بينما الحلول الجراحية أكثر ثباتًا وتحتاج فترة تعافٍ أطول. القرار يعتمد على درجة المشكلة وأهدافك وليس على ما هو أشهر.
السلامة أولًا
منطقة الفك والذقن قريبة من أوعية دموية مهمة، لذلك تُجرى الحقن بواسطة طبيب مؤهل ويعرف تشريح المنطقة وطرق التعامل مع المضاعفات النادرة. ويُنصح بالإبلاغ عن أي أدوية سائلة للدم أو تاريخ مضاعفات سابقة قبل الجلسة.
بعد الجلسة
من الطبيعي وجود تورم أو تحسس بسيط لأيام قليلة، وتُقيَّم النتيجة النهائية بعد أسبوعين. المدة التي تستمر فيها النتيجة تختلف حسب نوع المنتج ومنطقة الحقن وطبيعة الجسم.
في Dream Medical Center نبدأ بجلسة استشارة نوضح فيها الخطة المناسبة لحالتك والنتيجة المتوقعة بصراحة قبل أي خطوة. احجز استشارتك لتقييم الثلث السفلي من وجهك ومعرفة الحل الأنسب.
هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يُعد بديلًا عن الاستشارة الطبية أو التشخيص الفردي.
