كثرت الإعلانات عن «شفط دهون بدون جراحة»، وبينها ما هو تقنية طبية حقيقية ولها دور محدود وواضح، وبينها وعود مبالغ فيها. التمييز بينهما يبدأ من فهم ما تفعله هذه التقنيات فعلًا.
كيف تعمل هذه التقنيات؟
تعتمد التقنيات المختلفة على تعريض الخلايا الدهنية لدرجات حرارة منخفضة أو مرتفعة أو موجات محددة بهدف تقليل حجم تجمّع دهني موضعي. النتيجة تدريجية تظهر عبر أسابيع، وغالبًا تحتاج أكثر من جلسة.
من هو المرشح المناسب؟
الشخص قريب من وزنه الطبيعي ولديه تجمّع دهني موضعي عنيد لا يستجيب للرياضة والنظام الغذائي، مع جلد يحتفظ بمرونة معقولة. أما زيادة الوزن العامة فتحتاج خطة تغذية ونشاط بدني، وربما متابعة طبية للأسباب الهرمونية.
ما لا تستطيع هذه التقنيات فعله
ليست وسيلة لإنقاص الوزن ولا بديلًا عن تغيير نمط الحياة، ولا تعالج ترهل الجلد الواضح، ولا تمنع عودة الدهون إذا زاد الوزن مرة أخرى. كما أنها لا تعطي نتيجة عملية شفط الدهون الجراحية في الحالات التي تحتاجها فعلًا.
السلامة والحالات التي تحتاج تقييمًا
يُفضّل التقييم الطبي قبل الجلسات لاستبعاد حالات مثل الحمل، وبعض أمراض الكبد أو الكلى، ووجود فتق في منطقة العلاج، واضطرابات تجلّط الدم، وحساسية البرد في بعض التقنيات. الجلسات في مراكز غير طبية بأجهزة مجهولة المصدر مخاطرة لا تستحق.
توقعات واقعية
التغيير عادةً تحسّن في الشكل والقياس بدرجة معتدلة يظهر تدريجيًا، ويختلف من شخص لآخر. أي وعد بنتيجة مضمونة أو «إنقاص عدة كيلوغرامات في جلسة» غير واقعي.
في Dream Medical Center نبدأ بجلسة استشارة نوضح فيها الخطة المناسبة لحالتك والنتيجة المتوقعة بصراحة قبل أي خطوة. احجز استشارتك لتقييم نسبة الدهون وتوزيعها ومعرفة الخطة المناسبة لهدفك.
هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يُعد بديلًا عن الاستشارة الطبية أو التشخيص الفردي.
